تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وقوله : له أثر على البرية إن جعلت قوله : على البرية متعلقاً بالأثر ، وجعلته جارياً مجرى المصدر ، كقوله : غزاتكَ بالخيل أرض العدوَّ وقوله : وبعد عطائك المائة الرتاعا فإن الحال ، على قول من رفع بالظرف ، عن النكرة ، التي هي أثر والعامل في الحال التي هي عاليا الظرف الذي هو له ، والذكر الذي في الحال يعود على أثر النكرة . ومن رفع بالابتداء ، كان الحال عن الذكر الذي في له ، والحال للذكر ، والعامل فيها الظرف . وإن جعلت قوله : على البرية صفة للنكرة ، وجب أن تعلقه بمحذوف ، وتضمنه ضميراً مرفوعاً ، فيصلح أن يكون عالياً حالاً عن الضمير الذي في الصفة ، ولا يصح ذلك على التقدير الأول ، لنه بمنزلة اسم منصوب ، لا ذكر فيه فيكون عنه حالٌ .