وقال الأعشى :
وما عنده مجدٌ تليدٌ ولالهُ . . . من الريح فضلٌ لا الجنوبُ ولا الصَّبا
تقدير هذا : ولا له من فضب الريح فضل ، ولا فضل الجنوب ، ولا فضل الصبا ، فحذف المضاف ، والمعنى أنه لم ينل أحداً ، فيكون كريح الجنوب ، في مجيئها بالغيث ، ولم ينفس عن أحد كربة ، فيكون كريح الصبا ، في طيبها وروى غيره :
وما عنده رزقٌ علمتُ زلا لهُ . . . علىَّ من الرَّيح الجنوبُ ولا الصَّبا
وتقدير هذا أيضاً : ولا له على من فضل الريح ، فضل الجنوب ، ولا فضل الصبا .
وقال أمية :
له ما رأتْ عينُ البصيرِ وفوقه . . . سماءُ الإلهِ فوقَ ستَّ سمائيا
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 227
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٢٧