تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وإن لم تجعله خبر مبتدأ محذوف ، كان علموا على ضربين ، أحدهما : عرفوا : وخير حي حال مقدمة . والآخر : علم القلب ، فيكون خير حي مفعولاً مقدماً ، ولكفئ بدل من لمعد . وإن شئت جعلت علموا خبراً لمبتدأ ، وتنصبت خير حي أي هم علموا خير حي . قال الكميت ، أو عيره : وأنتَ ما أنت في غبراَء مظلمةٍ . . . إذا دعتْ ألليها الكاعبُ الفضلُ إن قلت : بم يتعلق الظرف ؟ فالقول فيه انه في موضع حال ، والعامل فيها ما في قوله : ما أنت من معنى المدح والتعظيم ، كأنه قال : عظمت حالاً في غبراء ، وليس في الكلام ما يصح أن يكون عاملاً في الظرف ، غير ما ذكرنا ، ألا ترى انه لا يتعلق بمظلمة بغبراء ، من حيث لم تتقدم الصفة على الموصوف ، فكذلك ما يتعلق به ، ولا يصح في المعنى أيضاً .