ويحتمل أن يكون صفة لكانع ، ويحتمل أن يكون حالاً مما فيه من الضمير ، فإذا كان كذلك كان في الوجهين جميعاً متعلقاً بمحذوف .
ويحتمل أن يكون خبراً لقوله : أبناؤه فيكون فيه ضميرٌ من الأبناء ، ويتعلق بمحذوف أيضاً .
ويحتمل أن يضمر كانعة لدلالة ما تقدم عليه ، فيكون متعلقاً بهذا المحذوف .
قال شاعر :
هزيمٌ كأنَّ البلقَ في حجراته . . . تحامينَ أمهاراً فهنَّ ضوارحُ
الظرف فيه يجوز أن يتعلق بالبلق ، على أن يكون ظرفاً له ، كقوله : طاط عن الحق كأنه قال : بعيد عنه ، فكذلك البلق ، فكأنه قال : ابلاقت في حجراته .
ويجوز أن يكون حالاً ، فيجوز أن يتعلق بكأن ، على حد قوله :
كأنَّه خارجاً من جنبِ صفحتهِ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 219
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢١٩