وعلى أنه ظرفٌ يعمل فيه معنى الفعل .
ويجوز أن يتعلق بتحامين على هذين الوجهين .
ويجوز وجه آخر ، وهو أن يكون حالاً من أمهارٍ كأنه : تحامين أمهاراً في حجراته ، فلما قدم انتصب على الحال ، على حد :
لعزّةَ موحشاً طللُ
ومثل ذلك في المعنى قوله :
يقولُ النَّاظرون غلى سناهُ . . . نرى بلقاشمسنَ على مهارِ
طرفة :
خيرُ حيَّ لمعدَّ علموا . . . لكفئ ولجارٍ وابن عمّْ
إذا جعل خير خبر مبتدأ محذوف ، كان علموا صفة ، لن خيرحى نكرة ، وعلموا : عرفوا ، ولا يحتاج إلى مفعول ثان ، وإن شئت كان ، علموهم ، فحذفت الضمير ، لنه صفة ، كما تقول : مررتُ برجلٍ أكرمتُ .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 220
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٢٠