ولكن انقياد ما يريدونه لهم [ فيه ] ، وانتقاء اعتياصه عليهم ، وما في التنزيل من قوله سبحانه : ( أَذِلّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ) فهو ذل التواضع ، الذي يقتضيه الدين ، وترك الباو والنخوة ، لا ذل الهوان ، وفي الحديث : مثل المؤمن كمثل الجمل الأنف أي المنقاد .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 184
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٨٤