بني ربَّ الجوادِ فلا تفيلوا . . . فما أنتمْ فنعذركم لفيل
قال : يريد ربيعة الفرس .
وقال : طائره فأضاف الطائر إلى ضمير البيض ، لأنه ملتبس به ، كما أضاف الإناء إلى الشارب منه ، لا لتباسه به ، من أجل سربه منه ، في قوله :
إذا قال قدنى قلتُ بالله حلفةً . . . لتعنى عنَّى ذا إنائكَ أجمعا
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 186
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٨٦