ما عرفتك ، وقلة استعماله ، يقول الرياشي أنه قليل .
وأما استأصل الله عرقاتهم فمن فتح التاء جعلته اسماً مفرداً ، والألف فيه للإلحاق بهجرعٍ ، ومثله في الإلحاق : معزى ، وذفرى ، فيمن نون .
ومن كسر جعله جمعاً ، والألف هي المصاحبة لتاء التأنيث ، وليست للإلحاق ، كالقول الأول ، كأنه جمع عرق ونظير هذا قولهم : هيهاة وهيهات من فتح جعله واحداً ومن كسر جعله جمعاً ووقف عليه بالتاء .
فأما الألف في هيهاة ، في قول من فتح ، فيحتمل أمرين : يجوز أن تكون من باب
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 176
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٧٦