باب من
الأسماء المبنية
قال الشماخ :
وحلأَّها عن ذي الأراكةِ عامرٌ . . . أخو الخضرِ يرمى حيث تكون النَّواحزُ
القول في حيث أن موضعه نصب بأنه مفعول به ، ألا ترى أنه ليس يريد أنه يرمى في ذلك المكان ، وإنما يريد أنه يرميه ، فهو مفعول به ، وإذا كان مفعولاً به ، كان اسماً ، ولم يكن ظرفاً ، ويبين ذلك قوله :
وأعلا حيثُ ركِّبنَ أعجفُ
فالإضافة يخرج بها المضاف إليه عن أن يكون ظرفاً ، فيكون اسماً ، وأنشد بعض البغداديين :
يهزُ الهرانعَ همُّه عقدُ الخصىَ . . . بأذلِّ حيث يكونُ منْ يتذلَّلُ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 178
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٧٨