أي لا أرى فاعلا في الناس يشبهه أعطى لفارهة ، ويروى ( على حسد ) ويروى ( حلوٌ توابعها ) على الابتداء والخبر ، والمبتدأ والخبر في موضع جر .
( الوَاهِبُ المِائَةَِ الأبْكَارَِ زَيَّنَهَا . . . سَعْدَانُ تُوضِحَ فِي أَوْبَارِهَا اللِّبَدِ )
ويروى ( المائة الجرجور ) والجرجور : الضخام ، ويكون للواحد والجمع على لفظ واحد ، والسَّعدان : نبت تسمن عليه الإبل وتغزر ألبانها ويطيب لحمها ، وتُوضح : اسم موضع ، ومن روى ( يوضح ) بالياء فإنه يذهب إلى أن معناه يبين ، وهو فعل ، واللبد : ما تلبَّد من الوبر ، الواحدة لبدة ، ويروى ( في الأوبار ذي اللبد ) .
( وَالسَّاحِبَاتِ ذُيُولَ المِرْطِ فَنَّقَهَا . . . بَرْدُ الهَوَاجِر كَالغِزْلاَنِ بالجَرَدْ )
ويروى ( الراكضات ) وعنى بالساحبات الجواري ، وفنقها : طيب عيشها ، أي لا تسير في شدة الحر ، ويروى ( أنقها ) أي أعطاها ما يعجبها ، والجرد : الموضع الذي
لا ينبت .
( وَالخَيْلَ تَمْزَعُ غَرْباً فِي أَعِنَّتِهَا . . . كَالطَّيْرِ تَنْجُو مِنَ الشُّؤْبُوبُ ذِي البَرَدِ )
ويروى ( تنزع ) وتمزع : تمر مرا سريعا ، ويروى ( رهوا ) والرهو : الساكن ، وغرباً : أي حدة ، والشؤبؤب : السحاب العظيم القطر القليل العرض ،
شرح القصائد العشر — صفحة 318
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٣١٨