تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصائد العشر — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
( هذَا لأبْرَأَ مِنْ قَوْلٍ قُذِفْتُ بِهِ . . . طَارَتْ نَوَافِذُهُ حَرًّا عَلَى كَبِدِي ) ( النوافذ ) تمثيل ، من قولهم : جُرح نافذ ، أي قالوا قولا صار حره على كبدي وشقيتُ بهم . ( مَهْلاً فِدَاءٌ لَكَ الأقْوَامُ كُلُّهُمُ . . . وَمَا أُثَمِّرُ مِنْ مَالٍ وَمِنْ وَلَدِ ) أثمر : اجمع ، ويروى ( فداء ) على المصدر ، والمعنى الأقوام كلهم يفدونك فداء ، ويروى ( فداء ) بمعنى ليفدك ، فبناه كما بنى الأمر نحو دَرَاكِ وتَرَاكِ لأنه بمعنى أدرك واترك . ( لاَ تَقْذِفَنَّي بِرُكْنٍ لاَ كِفَاَء لَهُ . . . وَلَوْ تَأَثّفَكَ الأعْدَاءُ بِالرَّفَدِ ) الكِفَاء : المثل ، وثأثفك الأعداء : احتوشوك فصاروا منك موضع الأثافي من القدر ، ومعنى ( بالرفد ) أي يتعاونون علىَّ ويسعون بي عندك . ( فمَا الفُرَاتُ إذا جَاشَتْ غَوَارِبُهُ . . . تَرْمِي أَوَاذِيُّهُ العَبْرَيْنِ بِالزَّبَدِ ) جاشت : فارت ، والغوارب : ما علا منه ، الواحد غارب ، والأواذي : الأمواج ،
شرح القصائد العشر — صفحة 320 | يحيى بن علي الشيباني التبريزي