تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصائد العشر — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
جانبي نيق كان أشد لعدده ؛ لأنه يتكاثف ويكون بعضه فوق بعض ، وإذا كان في موضع واسع كان أسهل لعدده ، ووصف أنها قد أسرعت ، قال أبو عبيدة : وهي عين اليمامة ، وزرقاء اليمامة ، وقوله ( مثل الزجاجة ) يعني عينها ، ولم تكحل من الرمد : أي لم ترمد فتكحل . ( فَحَسَّبُوهُ فأَلْفَوْهُ كمَا حَسَبَتْ . . . تِسْعاً وَتِسْعِينَ لَمْ تَنْقُصْ وَلَمْ تَزِدِ ) ويروى ( كما زعمت ) وألفوه : وجدوه ، وكان الحمام الذي رأته ستة وستين ، ولها حمامة في بيتها ، فلما عدَّت الحمام الذي رأته قالت : لَيْتَ الحَمَامَ لِيَهْ . . . إلى حَمَامَتِيَهْ وَنِصْفَهُ قَدِيَهْ . . . تمَّ الحَمَامُ مِيَهْ وقولها ( إلى حمامتيه ) أي مع حمامتيه ؛ فيكون سبعة وستين ، ونصف ما رأته ثلاثة وثلاثون ، فيكون مائة كما قالت . ( فَكَمًّلَتْ مِائَةً فِيهَا حَمَامَتُهَا . . . وَأَسْرَعَتْ حِسْبَةً فِي ذَلَكَ العَدَدِ ) قال الأصمعي : الحسبة : الجهة التي يحسب منها ، وهي مثل اللبسة والجلسة ، فقال : أسرعت أخذا في تلك الجهة ، ويقال : ما أسرع حسبته ، أي حسابه ، والحسبة : المرة الواحدة . ( أَعْطَى لِفَارِهَةٍ حُلْوٍ تَوَابِعُهَا . . . مِنَ المَوَاهِبِ لاَ تُعْطَى عَلَى نَكَدِ )