والعبران : الشطان .
( يَمُدُّهُ كُلُّ وادٍ مُزْبِدٍ لَجِبٍ . . . فِيهِ حُطَامٌ مِنَ اليَنْبُوتِ وَالخَضَدِ )
ويروى ( كل واد مترع ) ويروى ( فيه ركام ) والمترع : المملوء ، واللجب : ذو الصوت ، والرُّكام : المتكاثف ، والينبوت : ضرب من النبت ، والخضد : ما ثنى وكسر من النبت .
( يَظَلُّ مِنْ خَوْفِهِ المَلاَحُ مُعْتَصِماً . . . بالخَيْزُارَنَةِ بَعْدَ الأيْنِ وَالنَّجَدِ )
وروى أبو عبيدة ( بالخيسفوجة من جهد ومن رعد ) والخيزرانة : كل ما ثُنى ، والنجد : العرق من الكرب ، وقالوا : أراد بالخيزرانة المردى و ( الخيسفوجة ) قيل : هو السكان والأين : الإعياء .
( يَوْماً بِأجْوَدَ مِنْهُ سَيْبَ نَافِلَةٍ . . . وَلاَ يَحُولُ عَطَاءُ اليَوْمِ دُونَ غَدِ )
السَّيب : العطاء ، والنافلة : الزيادة ، ومعنى ( ولا يجول عطاء اليوم دون غد ) أن أعطى اليوم لم يمنعه ذلك أن يُعطى في الغد ، وأضاف إلى الظرف على السعة ؛
لأنه ليس حق الظروف أن يضاف إليها ، ويروى ( يوما بأطيب منه ) .
شرح القصائد العشر — صفحة 321
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٣٢١