إذا انتهى شبابه .
( يَوْماً بِأَطْيَبَ مِنْهَا نَشْرَ رَائِحَةٍ ، . . . وَلاَ بِأَحْسَنَ مِنْهَا إِذْ دَنَا الأُصُلُ )
النشر : الرائحة الطيبة ، ونشر : منصوب على البيان وإن كان مضافا ؛ لأن المضاف إلى النكرة نكرة ، ولا يجوز خفضه لأن نصبه وقع لفرق بين معنيين ، وذلك أنك تقول : هذا الرجل أفره عبدا في الناس ، وتقول : هذا العبد أفره عبد في الناس ؛ فالمعنى أفره العبيد . والأصل : جمع أصيل ، والأصيل : من العصر إلى العشاء ، وإنما خص هذا الوقت لأن النبت يكون فيه أحسن ما يكون ؛ لتباعد الشمس والفيء عنه .
( عُلِّقْتُهَا عَرَضاً ، وَعُلِّقَتْ رَجُلاً . . . غَيْرِي ، وَعُلِّقَ أُخْرَى غَيْرَهَا الرَّجُلُ )
يقال : عرض له أمر ، إذا أتاه على غير تعمُّد وعرضا : منصوب على البيان ، كقولك : مات هزلا ، وقتلته عمدا .
( وَعُلِّقَتْهُ فَتَاةٌ مَا يُحَاوِلُهَا . . . وَمِنْ بَنِي عَمِّهَا مَيْتٌ بِهَا وَهِلُ )
ويروى ( خبل ) ما يُحاولها : ما يريدها ولا يطلبها ، وهذا التفسير على هذه الرواية ، وروى ابن حبيب :
شرح القصائد العشر — صفحة 293
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٢٩٣