ويروى ( آونة والعنبر الورد ) ويضوع : تذهب ريحه كذا وكذا والآونة : جمع أوان ، وقال الأصمعي : أصورة تارات وقال أبو عبيدة : أجود الزنبق ما كان يضرب إلى الحمرة ؛ فلذلك قال ( والزنبق الورد ) وأردان : جمع رَدْن ورُدْن ، وهي أطراف الأكمام ، وشمل : أي طيبُها يشمل ، يقال : شمِل يشكل فهو شملٌ وشامل .
( مَا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الحَزْنِ مُعْشِبَةٌ . . . خَضْرَاءُ جَادَ عَلَيْهَا مُسْبِلٌ هَطِلُ )
رباض الحزن : أحسن من رياض الخفوض .
( يُضَاحِكُ الشَّمْسَ مِنْهَا كَوْكَبٌ شَرِقٌ . . . مُؤَزّرٌ بِعَمِيمِ النَّبْتِ مُكْتَهِلُ )
قوله ( يضاحك الشمس ) أي يدور معها حيثما دارت ، وكوكب كل شيء : معظمه ، والمراد هنا الزهر ومؤزَّر : مُفعَّل من الإزار ، والشرق : الريَّان الممتلئ ماء ، والعميم : التام السن ، ومكتهل : قد انتهى في التمام ، و ( اكتهل الرجل )
شرح القصائد العشر — صفحة 292
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٢٩٢