ترفق ، من قولك ( هو يتأتى للأمر ) وقيل : تأتي تهيأ للقيام ، والأصل تتأتى ، فحذف إحدى التاءين ، و ( ينخزل ) يتثنى ، وقيل : ينقطع ، ويقال ( خزل عنه حقه ) إذا قطعه .
( نِعْمَ الضّجِيعُ غَدَاةَ الدّجْنِ يَصْرَعُهَا . . . لِلَذّةِ المَرْءِ ، لاَ جَافٍ ، وَلاَ تَفِلُ )
الدجن : إلباس الغيم السماء ، وقيل : معنى ( للذة المرء ) كناية عن الوطء ، ويروى ( تصرعه ) وقوله ( لا جاف ) أي لا غليظ ، والتفل : المنتن الرائحة ، وقيل : هو الذي لا يتطيب .
( هِرْكَوْلَةٌ فُنُقٌ دُرْمٌ مَرَافِقُهَا . . . كَأَنَّ أَخْمَصَهَا بالشّوْكِ مُنْتَعِلُ )
الهركولة : الضخمة الوركين الحسنة الخلق ، وقيل : الحسنة المشي والفنق : الفتية من النساء والإبل الحسنة الخلق ، وواحد الدُّرم أدرم ، والمؤنثة درماء ، أي ليس لمرفقيها حجم ، وجمع فقال ( مرافق ) لأن التثنية جمع ، والأخمص : باطن القدم ، وقوله ( كأن أخمصها بالشوك منتعل ) معناه إنها متقاربة الخطو ، وقيل : لأنها ضخمة فكأنها تطأ على شوك لثقل المشي عليها .
( إذا تَقُومُ يَضُوعُ المِسْكُ أَصْوِرَةً . . . وَالزَّنْبِقُ الوَرْدُ مِنْ أَرْدَانِهَا شَمِلُ )
شرح القصائد العشر — صفحة 291
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٢٩١