الحلي بصوته ، قال الأصمعي : العشرق : شُجيرة مقدار ذراع لها أكمام فيها حب صغار ، غا جفت فمرت بها الريح تحرَّك الحب ، فشبه صوت الحلي بخشخشته على الحصى .
( لَيْسَتْ كَمَنْ يَكْرَهُ الجِيرَانُ طَلْعَتَهَا . . . وَلاَ تَرَاهَا لِسِرِّ الجَارِ تَخْتَتِلُ )
تختتل وتختل واحد ، أي لا تفعل ذلك لتسمع السر .
( يَكَادُ يَصْرَعُهَا لَوْلاَ تَشَدُّدُهَا . . . إذا تَقُومُ إلى جَارَاتِهَا الكَسَلُ )
يقول : لولا إنها تشددت إذا قامت لسقطت ، و ( إذا ) في موضع نصب ، والعامل فيه ( يصرعها ) .
وروى أبو عبيدة :
( إذا تُلاَعِبُ قِرْناً سَاعَةً فَتَرَتْ . . . وَارْتَجَّ مِنْهَا ذَنُوبُ المَتْنِ وَالكَفَلُ )
ذنوب المتن : العجيزة والمعاجر .
( صِفْرُ الوِشَاح ، وَمِلْءُ الدِّرْعِ ، بَهْكَنَةٌ . . . إذا تَأَتَّى يَكَادُ الخَصْرُ يَنْخَزِلُ )
صِفرُ الوشاح : يعني إنها خميصة البطن دقيقة الخصر ؛ فوشاحها يقلق عنها لذلك ، فهي تملأ الدرع لأنها ضخمة ، والبهكنة : الكبيرة الخلق وتأتي :
شرح القصائد العشر — صفحة 290
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٢٩٠