( وَدِّعْ هُرَيْرَةَ أن الرَّكْبَ مُرُتَحِلُ . . . وَهَلْ تُطِيقُ وَدَاعاً أَيُّهَا الرَّجُلُ ؟ )
قال أبو عبيدة : هريرة قينة كانت لرجل من آل عمرو بن مرثد ، أهداها إلى قيس بن حسان بن ثعلبة بن عمرو بن مرثد ، فولدت له خُليدا ، وقد قال في قصيدته :
جَهْلاً بأُمِّ خُلَيْدٍ حَبْلَ مَنْ تَصِلُ
والركب لا يستعمل إلا للإبل ، وقوله : ( وهل تُطيق وداعا ) أي إنك تفزع أن ودَّعتها .
( غَرَّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُهَا . . . تَمْشِي الهُوَيْنَا كمَن يَمْشِي الوَجِى الوَحِلُ )
قال الأصمعي : الغراء البيضاء الواسعة الجبين ، وروى عنه إنه قال : الغراء
شرح القصائد العشر — صفحة 288
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٢٨٨