تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصائد العشر — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
( وَدِّعْ هُرَيْرَةَ أن الرَّكْبَ مُرُتَحِلُ . . . وَهَلْ تُطِيقُ وَدَاعاً أَيُّهَا الرَّجُلُ ؟ ) قال أبو عبيدة : هريرة قينة كانت لرجل من آل عمرو بن مرثد ، أهداها إلى قيس بن حسان بن ثعلبة بن عمرو بن مرثد ، فولدت له خُليدا ، وقد قال في قصيدته : جَهْلاً بأُمِّ خُلَيْدٍ حَبْلَ مَنْ تَصِلُ والركب لا يستعمل إلا للإبل ، وقوله : ( وهل تُطيق وداعا ) أي إنك تفزع أن ودَّعتها . ( غَرَّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُهَا . . . تَمْشِي الهُوَيْنَا كمَن يَمْشِي الوَجِى الوَحِلُ ) قال الأصمعي : الغراء البيضاء الواسعة الجبين ، وروى عنه إنه قال : الغراء
شرح القصائد العشر — صفحة 288 | يحيى بن علي الشيباني التبريزي