وقد فلج خصمهم على كل من خاصمهم ، والأجلاء : جمع جلا ، والجلا : الأمر المنكشف ، والمعنى أن من كاشف بفخر هذا الملك انكشف أمره وتبين ؛ لأن فخره لا يخفى على أحد ، فأمره مُنجل .
( مَنْ لَنَا عِنْدَهُ مِنَ الخَيْرِ آيَا . . . تٌ ثَلاَثٌ فِي كُلِّهِنَّ القَضَاءُ )
الآيات : العلامات ، وقوله ( في كلهن القضاء ) أي في كلهن يُقضى لنا بولاء الملك ، ويروى ( في فصلهن القضاء ) .
( آيَةٌ شَارِقُ الشّقِيقَةِ إذْ جَا . . . ءُوا جَمِيعاً لِكُلِّ حَيّ لِوَاءُ )
بنو الشقيقة : قوم من بني شيبان جاءوا يغيرون على إبل لعمرو ابن هند ، وعليهم قيس بن معد يكرب - وهو أبو الأشعث بن قيس - فردَّتهم بنو يشكر وقتلوا فيهم ، وقوله ( شارق ) معناه جاء من قبل المشرق ، أي هو صاحب المشرق ، وروى عن أبي عمرو إنه قال : الشقيقة صخرة بيضاء ، وقوله ( لكل حي لواء ) أي هم أحياء مختلفة .
( حَوْلَ قَيْسٍ مُسْتَلْئِمِينَ بِكَبْشٍ . . . قَرَظِىّ كَأنّهُ عَبْلاَءُ )
المستلئم : الذي قد لبس اللامة وقرظي : منسوب إلى البلاد التي ينبت بها
شرح القصائد العشر — صفحة 280
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٢٨٠