القرظ وهي اليمن ، والعبلاء ههنا : هضبة بيضاء ويروى عن أبي عمرو إنه قال : لا أعرف قيسا الذي ذكره في هذا البيت ، و ( مستلثمين ) نصب على الحال ، وأراد بالكبش الرئيس .
( وَصَتِيتٍ مِنَ العَوَاتِكِ مَا تَنْ . . . هَاهُ إلاَّ مُبْيَضَّةٌ رَعْلاَءُ )
الصتيت : الجماعة ، والعواتك : نساء من كندة من الملوك . وقوله ( ما تنهاه إلا مبيضة رعلاه ) أي لا يكف هذا الجمع إلا ضرب شديد موضح عن بياض العظم ، والرعلاء : الضربة المسترخية اللحم من الجانبين ، وبنو العواتك خرجوا مع قيس بن معد يكرب .
( فَجَبَهْنَاهُمُ بِضَرْبٍ كَمَا يَخْ . . . رُجُ مِنْ خُرْبَةِ المَزَادِ المَاءُ )
الجبه : أسوأ الرد ، ويروى ( فرددناهم ) والخربة هنا : عزلاء المزادة وهو مسيل الماء منها ، فشبه خروج الدم ونزوه من الجرح بخروج الماء من فم تلك العزلاء ، كأنه قال : مثل خروج الماء من خُربة المزاد .
شرح القصائد العشر — صفحة 281
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٢٨١