تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصائد العشر — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
أي انتهت إليها ثم لم يكن لها مخلص ، والحساء : جمع حسى . ( ثُمَّ مِلْنَا إلى تَمِيمٍ فأَحْرَمْ . . . نَا ، وَفِينَا بَنَاتُ مُرٍّ إِمَاءُ ) يقول : لما بلغنا الحساء ملنا على تميم ، فلما صرنا في بلادهم أحرمنا : أي دخلنا في الأشهر الحرم ، فكففنا عن قتالهم ، و ( فينا بنات مر إماء ) أي قد سبيناهن قبل دخول الأشهر الحرم ، والواو واو الحال في قوله ( وفينا بناتُ مر إماء ) . ( لاَ يُقِيمُ العَزِيزُ بِالبَلَدِ السَّهْ . . . لِ ، وَلاَ يَنْفَعُ الذَّلِيلَ النَّجَاءُ ) يخبر بشدة الأمر فيقول : لم يكن العزيز الممتنع يقدر على أن يقيم بالبلد السهل لما فيه الناس من الغارة والخوف ، ولا ينفع الذليل النجاء : أي الهرب . ( لَيْسَ يُنْجِي مُوَائِلاً مِنْ حِذَارٍ . . . رَأْسُ طَوْدِ وَحَرَّةٌ رَجْلاَءُ ) الموائل : الذي يطلب موئلا يهرب إليه ، والطود : الجبل ، والحرة : كل موضع فيه حجارة سُود ، والرجلاء : الصلبة الشديدة .