پرش به محتوای اصلی

شرح القصائد العشر — صفحه 229

پدیدآورندگان:

ص۲۲۹
لنُجعة ، فأخبر إنه لا يطمع فيهم ، ويمنعون من يجاورهم ، وبين ذلك فقال : ( نُدَافِعُ عَنْهُمُ الأعْدَاَء قِدْماً . . . وَنَحْمِلُ عَنْهُمُ مَا حَمَّلُونَا ) قِدما : أي قديما ، وقُدْما : أي تقدما ، و ( حملونا ) أي ما جنوا علينا من حمالة أو غيرها . ( نُطَاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّا . . . وَنَضْرِبُ بِالسُّيُوفِ إذا غُشِينَا ) ويروى ( ما تراخى الصف عنا ) أي تباعد ، يقال : ( تراخت داره ) إذا بعدت ، وغُشينا : أي دنا بعضُنا من بعض . ( بِسُمْرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّىِّ لُدْنٍ . . . ذَوَابِلَ أو ببِيضٍ يَعْتَلِينَا ) الباء في قوله ( بسُمْرٍ ) متعلقة بقوله نُطاعن ، والسُّمر من الرماح أجودها ، ولُدن : لينة ، وذوابل : فيها بعض اليُبس ، يقول : لم تجف كل الجفوف فتنشق إذا طعن بها وتندق ، ويعتلين : أي يعلون رؤوسهم . ( نَشُقُّ بِهَا رُؤُوسَ القَوْمِ شَقًّا . . . وَنُخْلِيهَا الرِّقَابَ فَيَخْتَلِينَا ) ( بها ) أي بالسيوف ، و ( نخليها الرقاب ) أي نجعل الرقاب لها كالخلا