وقال بعض النحويين : أن في موضع خفض على حذف الخافض .
( وَسَيِّدِ مَعْشَرٍ قَدْ تَوَّجُوهُ . . . بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِينَا )
ويروى ( قد عَصَّبُوه بتاج الملك ) ويحمي : معناه يمنع ، والمُحجرون : الذين قد أُلجئوا إلى المضيق ، و ( يحمي المحجرينا ) صفة لسيد .
( تَرَكْنَا الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْهِ . . . مُقَلَّدَةً أَعِنَّتُهَا صُفُوَنَا )
ويروى ( عاطفة عليه ) وعاكفة : مُقيمة ، وواحد الصفون : صافن ، وهو القائم ، وقيل : هو الذي رفع إحدى قوائمه للتعب ، و ( تركنا الخيل ) يحتمل معنيين ، أحدهما أن يريد خيله وخيل أصحابه ، يقول : أحطنا به لأخذ سلبه ، فقد نزل الرجال عن الخيل فقلّدوها الأعنة يأخذون السلب ، وإذا أراد معشره فالمعنى أن أصحابه لم يُغنوا عنه شيئا وهم حواليه لا يردون عنه .
( وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّا . . . وَشَذَّبْنَا قَتَادَةَ مَنْ يَلِينَا )
ويروى ( وقد هرت كلاب الجن منا ) والمعنى : إنا قد غلبنا كل أحد حتى
شرح القصائد العشر — صفحة 226
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٢٢٦