ويروى ( وراجعت الصبا ) أي رجعت إلى ما كنت عليه من اللهو في شبيبتي ، والاشتياق : رقة القلب للقاء المحبوب ، والحُمُول : الإبل التي يُحمل عليها الأثقال . والأصل : جمع أصيل ، و ( أُصُلا ) نصب على الظرف ، وحدين معناه قد حدين ، وتأويله الحال .
( وَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَرَّتْ . . . كَأَسْيَافٍ بِأَيْدِي مُصْلِتِينَا )
أَعرضت : معناه ظهرت وبدت ، ويقال : أعرض وعرض إذا بدل قال ابن كيسان : أحسن ما في هذا أن يكون أعرض بمعنى بدا بعضه ، كأنه بدا عرضه : أي ناحيته ، وعرض إذا بدا كله ، واشمخرت : طالت ، والمعنى بدت مستطيلة ، والكاف في قوله ( كأسياف ) في موضع نصب على إنها نعت لمصدر محذوف ، والمُصلت : الشاهر سيفه ، والمعنى أن اليمامة ظهرت فتبَّينتها كما تتبين السيوف إذا شُهرت ، فاشتقت لذلك لما رأيت موضعها الذي تصير إليه ، وكان ذلك أشد لو لهى .
( فَمَا وجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقْبٍ . . . أَضَلّتْهُ فَرَجَّعَتِ الحَنِينَا )
أم سقب : ناقة ، وسقبها : ولدها الذكر ، وأضلته : ضل منها ، فرجَّعت الحنين : أي رددته حزنا على ولدها .
شرح القصائد العشر — صفحة 223
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٢٢٣