السيلان وتلويه على رقبتها كتلوي الحية ، وقال غيره : هو من نبع ينبع ، ثم أشبع الفتحة فصارت ألفا ، والذفريان : الحيدان الناتئان بين الأذن ومنتهى الشعر ، وأوَّل ما يعرق من البعير الذفريان ، وأول ما يبدأ فيه السمن لسانه وكرشه ، وآخر ما يبقى فيه السمن عينه وسلاماه وعظام أخفافه ، والغضوب والغضبي واحد ، وغضوب للتكثير ، كما يقال ظلوم وغشوم ، والجسرة : الماضية في سيرها ، ومنه جسر فلان على كذا ، وقيل : الجسى الضخمة القوية ، والزيافة : المسرعة ، والفنيق : الفحل ، والمكدم : بمعنى المُكدم والكدم : العض .
( أن تُغْدِفِي دُونِي القِنَاعَ فإِنّني . . . طَبٌّ بأَخْذِ الفارِسِ المُسْتلئِمِ )
الإغداف : إرخاء القناع على الوجه ، والإغداف أيضا : إرواء الرأس من الدهن ، يقول : أن نبت عينك عنى فأغدفت دوني قناعك فإني حاذق بقتل الفرسان وأسر الأقران ، والقناع : مشتق من العلو يقال : ضرع مقنع ، إذا كان عاليا ، والطب :
الحاذق ، والفعل منه طَبَّ يَطُبُّ والمستلئم : الذي قد لبس اللامة وهي الدرع .
( أَثْنِى عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنّنِي . . . سَهْلٌ مُخَالَقَتي إذا لم أُظْلَمِ )
شرح القصائد العشر — صفحة 195
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص١٩٥