الرأس ، والنهد : الضخم المنتفخ الجنبين ، والمراكل : جمع مرل ، وهو حيث تبلغ رِجْلُ الرجُلِ من الدابة ، والمحزم : موضع الحزام .
( هَلْ تُبْلِغَنِّي دَارَهَا شَدَنِيَّةٌ . . . لُعِنَت بِمَحْرُوم الشَّرَابِ مُصَرَّمِ )
( شدنية ) ناقة نسبت إلى أرض أوحى باليمن وقوله ( لُعنت ) يدعو عليها بانقطاع لبنها ، أي بأن يُحرم ضرعُها اللبن ؛ فيكون أقوى لها ، ويجوز أن يكون غير دعاء ، ويكون خبرا ، وأصل اللعن البعد ، وقوله ( بمحروم الشراب ) أي بممنوع شرابه ، وأصل حرم منع ، وقيل ( بمحروم الشراب ) أي في محروم الشراب ، وقال خالد بن كلثوم : لعنت نحيت عن الإبل لما علم إنها معقومة فجعلت للركوب الذي لا يصلح له إلا مثلها ، والمُصرم : الذي أصاب أخلافه شيء فقطعه من صرار أو غيره ، وقال أبو جعفر : المُصرم الذي يُكوى رأس خلفه حتى ينقطع لبنه ، وهو هنا مثل لاكي ، يريد انها معقومة لا لبن لها .
( خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرَى ، زَيَّافَةٌ . . . تَطِسُ الإكَامَ خُفٍّ مِيثَمِ )
خطَّارة : تخطر بذنبها تحركه وترفعه وتضرب به حاذيها ، والحاذان : حافتا
شرح القصائد العشر — صفحة 189
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص١٨٩