والأجذم : المقطوع اليد ، قال ابن الأنباري : هزَجا منصوب بالرد على الغرد ، والقدح منصوب على المصدر ، و ( على الزناد ) صلة للمُكب ، أي قدح الذي أكب على الزناد .
( تُمْسِى وَتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشِيَّةٍ . . . وَأَبِيتُ فَوْقَ سَرَاةِ أَدْهَمَ مُلْجَمِ )
ويروى ( فوق ظهر فراشها ) ويروى ( فوق سراة أجرد صلدم ) وهو الشديد ، يعني فرسه ، أي تمسى عبلة وتصبح هكذا ، أي هي مُنعَّمة مُوطَّأ لها الفراش ، وأبيت أنا على ظهر فرسي .
( وَحَشِيَّتِي سَرْجٌ عَلَى عَبْلِ الشَّوَى . . . نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ المَحْزِمِ )
حشيته : فراشه ، وقوله ( على عبل الشوى ) أي على فرس غليظ القوام والعظام كثير العصب ، والشَّوى : القوائم هنا ، وفي غير هذا الموضع جمع شواة ، وهي جلدة
شرح القصائد العشر — صفحة 188
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص١٨٨