تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصائد العشر — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
قريب من فردة ، وقال ابن السكيت : هو موضع غليظ كثير الشجر . ( فَصُوَائِقٌ أن أَيْمَنَتْ فَمَظَّنِه . . . مِنْهَا وِحَافُ القَهْرِ أو طِلْخَامُهَا ) البغداديون يروون ( أو طلخامها ) بالخاء معجمة ، وهو الصواب ؛ لأن الخيل ذكر هذا الحرف في باب الخاء فقال : طلخام موضع ، والطلخام : الأنثى من الفيلة ، وصوائق : موضع ، ويروى ( فصعايد ) وأيمنت : أخذت نحو اليمن ، وقيل : أخذت ذات اليمين ، وقوله : ( فمنظنه منها وحاف القهر ) أي موضعها الذي تُظن فيه وتُطلب وحاف القهر ، والوحاف : إكام صغار إلى جانب القهر ، والقهر : جبل ، وواحد الوحاف وحفة ووحف ، والمعنى خليق بها أن تكون في هذه المواضع . ( فَقْطَعْ لُبَانَةَ مَنْ تَعَرَّضَ وَصْلُهُ . . . وَلَخَيْرُ وَاصِلِ خُلّةٍ صَرَّامُهَا ) ويروى ( ولشر واصل خلة ) والخُلة : الصداقة ، واللبانة : الحاجة ، وتعرض وصله : تغير وحال كأنه أخذ يمينا وشمالا ، يقال : ( تعرض فُلان في الجبل ) إذا أخذ يمينا وشمالا ، وقال أكثر أهل اللغة : معنى ( ولخير واصل خلة صرامها ) خير الواصلين من صرم من قطعه ، أي كافأه على ما فعل ، ومن