قطين وهم الجماعة ، والقطن أيضا : الحشم والضبنة والقطين : الجيران ، والقطين أيضا : العبيد ، ويكون قُطُنا على هذا ينصب على الحال ، وقال أبو جعفر : معنى قوله ( فتكنسوا قطنا ) يريد ثياب قطن قال : وليس القطين هنا معنى ، قال : والدليل على إنه عنى أغشية القطن قوله في البيت الذي بعده ( من كل محفوف يظل عصيه زوج ، البيت ) وقوله ( تصر خيامها ) أي تعجل بهن إبلهن فتهز الخشب فتصر ، وقيل : إنما تصر لأنها جدد ، وقيل : تصر من ثقلها .
( مِنْ كُلِّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّهُ . . . زَوْجٌ عَلَيْهِ كِلَّةٌ وَقِرَامَهَا )
المحفوف : الهودج قد حُف بالثياب ، أي جعلت على أحفته ، وهي جوانبه ، الواحد حفاف ، وعصيه : خشبه ، والزوج : النمط الواحد ، والكلة : الستر الرقيق ، والقرام : يجعل فوق الفراش تحت الرَّجُل والمرأة ، والقِرَام والمقرم : ما يُغَطِّى به الشيء ، يقال : قرمته أقرمه .
( زُجَلاً كَأَنَّ نِعَاجَ تُوضِحَ فَوْقَهَا . . . وَظِبَاَء وَجْرَةَ عُطّفاً أَرَْءامُهَا )
زُجل : جماعات ، الواحدة زُجلة ، والنعاج : البقر الوحشية ، ولا يقال إلا للإناث منهن ، وتوضح ووجرة : موعان ، وعطف : ملتفتات ،
شرح القصائد العشر — صفحة 137
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص١٣٧