تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصائد العشر — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
( وَقَدْ قُلْتُمَا : أن نُدْرِكِ السَّلْمِ وَاسِعاً . . . بِمَالٍ وَمَعْرُوفٍ مِنَ القَوْلِ نَسْلَمِ ) ويروى ( من الأمر نسلم ) ومعنى واسع ممكن ، يقول : نبذل فيه الأموال ونحث عليه ، وقوله ( نسلم ) أي نسلم من الحرب ، والسِلم ) بكسر السين وفتحها : الصلح يذكر ويؤنث ، قال الشاعر : فَلاَ تَضِيقَنَّ أن السِلَّم آمِنَةٌ . . . مَلْسَاء لَيْسَ بِهَا وَعْثٌ وَلاَ ضِيقُ ( فَأَصْبَحْتُمَا مِنْهَا عَلَى خَيْرِ مَوْطِنٍ . . . بَعِيدَيْنِ فِيهَا مِنْ عُقُوقٍ وَمَأْثَمِ ) منها : من الحرب ، أي لم تركبا منها ما لا يحل لكما ، ونصب ( بعيدين ) على الحال ، وخبر أصبحتما ( على خير ) والعقوق : قطيعة الرحم . ( عَظِيمَيْنِ فيِ عُلْيَا مَعَدٍّ هُدِيتُمَا . . . وَمَنْ يَسْتَبِحْ كَنْزاُ مِنَ المَجْدِ يُعْظِمِ ) عليا معد وعلياء معد : أرفعها ، ويُعظِم : أي يأتي بأمر عظيم ، ويَعظُم : يصير عظيما ، ويُعظَم أي يُعظمه الناس . ( وَأَصْبَحَ يُحْدَى فِيهِمُ مِنْ تِلاَدِكُمْ . . . مَغَانِمُ شَتَّى مِنْ إِفَالٍ مُزَنَّمِ ) ويروى ( فأصبح يجرى فيهم من تلادكم ) ويُحدى : يساق ، والتلاد : ما ولد عندهم هذا أصله ، ثم كثر استعمالهم إياه حتى قيل لملك الرجل كله : تلاده ،