بلون والحد لم يعملها بغير الحمرة . والأنطاكية : أنماط توضع على الخدور ، نسبها إلى أنطاكية ، وكل شيء جاء من الشام فهو عندهم أنطاكي ، وعقمة جمع عقم ، مثل شيخة وشيخ ، والعقم : أن تظهر خيوط أحد النِّيرين فيعمل العامل به ، وإذا أراد أن يشي بغير ذلك اللون لواه وغمضه وأظهر ما يريد عمله ، والمشاكهة والمشابهة والمشاكلة سواء .
( ظَهَرْنَ مِنَ السُّوبَانِ ، ثُمَّ جَزَعْنَهُ . . . عَلَى كُلِّ قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ وَمُفْأَمِ )
ظهرن : معناه خرجن منه ، وجزعنه : قطعنه ، ومعنى قوله : ( ثم جزعنه ) عرض لهن مرة أخرى فقطعنه ، والسوبان : واد وقيني : منسوب إلى بني القين وقشيب : جديد ، ومفأم : واسع ، وأراد غبيطا ، والغبيط يكون تحت الرحل والقتب تحت المتاع .
( وَوَرَّكُنَ فيِ السُّوبَانِ يَعْلُونَ مَتْنَهُ . . . عَلَيْهِنَّ دَلُّ النَّاعِمِ المُتَنَعِّمِ )
وركن فيه : معناه ملن فيه ، ويقال : وركت موضع كذا ، ووركت الإبل موضع كذا ، إذا خلفته وراء أوراكها ، والمتن : ما غلظ من الأرض وارتفع ، وقوله : ( عليهن )
معناه على الظعائن ، والتقدير : ووركن في السوبان عاليات
شرح القصائد العشر — صفحة 108
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص١٠٨