وليس معناه الخوف ، إنما معناه توقُّع كون الشيء لا إشفاق عليهم من الاحتراق لطلب ديةٍ أو شيوع سرٍّ في مقةٍ ، وهذا أوضح من أن يُشرح .
( وكأنَّه والطَّعنُ مِنْ قُدَّامهِ . . . متخوِّفٌ من خلفهِ أنْ يُطعنا )
في بعض روايات أبي الفتح : متحرِّفٌ . قال الشيخ : وروايتي متخوِّف بالتاء والخاء والواو ، أي : لا يولِّي ظهره البتة كقوله :
تقي جبهاتُهم ما في ذَراهم . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وإذا تحرَّف من خلفه ، فقد تعطَّف وولَّى .
( مَنْ ليسَ مِنْ قتلاهُ من طُلَقائهِ . . . مَنْ ليسَ ممَّنْ دانَ مِمَّنْ حيَّنا )
قشر الفسر — صفحة 346
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٣٤٦