( حُرموا الذي أمَلُوا وأدركَ منهمُ . . . آمالَه من عاذَ بالحرِمانِ )
قال أبو الفتح : أي حرموا الظَّفر بك ، وأدرك آماله منهم من سلَم منك ، لأنه حينئذ أمَّلَ
بالنَّجاة ، فرجع بما أمَّله منها ، وإن كان قد حرم ما كان قديماً أمَّله من الظَّفر بك .
قال الشيخ : سلم منك ، ليس في البيت ، وإنما حرموا آمالهم في الظَّفر بك كما فسره ، وأدرك منهم آماله من عاذ بالحرمان ، فرضي به إذ أدرك مأموله : لأنه قد حُرم أولاً . وروايتي : عاذ بالذَّال .
وقال :
( كأنَّه زادَ حتَّى فاضَ مِنْ جسدي . . . فصارَ سُقْمي به في جسمِ كِتماني )
قشر الفسر — صفحة 342
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٣٤٢