لأبي نواس :
ملك تَصَوّر في القلوب مثالُه . . . فكأنه لم يخلُ مِنه مَكَان
كثير عزة :
أريد لأنْسى ذِكرَها فكأنما . . . تَمَثل لي ليلى بكل مكان
قال المتنبي :
صدق المخَبِّرُ عنك دونَكَ وصْفُه . . . من بالعراق يراك في طَرْسُوسَا
وقال أيضاً في موضع آخر :
هذا الذي أبصرتَ منه حاضراً . . . مثلُ الذي أبصرتَ منه غائبا
هذا فصل الخطاب الذي قال عنه أبو سعيد .
أبو تمام :
تعود بَسْطَ الكفّ حتى لو أنه . . . أراد انقباضاً لم تطعه أنامله
ابن الرومي :
تعودَّتِ المواهبَ والعطايا . . . أناملُ فيضُ راحتِها انسجامُ
فليس لها عن الحمد انفراج . . . وليس لها على المال انضمام
قال المتنبي :
عجبا له حفظ العنان بأنمل . . . ما حفظها الأشياء من عاداتها
فأفسد اللفظ والمعنى جميعاً .
لأبي العكوك في طاهر بن الحسين :
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 75
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٧٥