تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
عجبت لحرّاقة ابن الحسين . . . كيف تعوم ولا تغرق وبحران من تحتها واحدٌ . . . وآخرُ من فوقها مُطْبِق وأعجب من ذاك عيدانها . . . وقد مسّها كيف لا تُورقِ ولأبي البيداء : هو المشترى الحمدَ الجزيلَ بماله . . . وفي يده للسّائلين سحاب ولو مَطرت كفّاه أرضاً لأخصبت . . . وأوْرق صفوانٌ عليه تراب قال المتنبي : وعجبت من أرضٍ سَحابُ أكُفِّهم . . . من فَوْقِها وصخورُها لا تورق لأبي عيينة المهلبي : وقلت لأصحابي هي الشمسُ ضوءها . . . قريبٌ ولكنْ في تَنَاوُلها بُعْدُ الخبزأرزي : هو البدر مبسوط على الأرض نوره البحتري : عطاءٌ كضوء الشمس غَمْر فَمَغرِبٌ . . . يكون سواءً في سناه ومَشْرِقُ قال المتنبي : كالبدر من حيث ألتفَتَّ رأيتَه . . . يُهْدى إلى عينيك نوراً ثاقبا أبو تمام : ومن خدم الأقوام يرجو نَوالَهم . . . فإنّي لم أخْدُمْك إلا لأخْدما قال المتنبي : وما رغبتي في عسجد أستفيده . . . ولكنها في مَفْخَر أستَجدّه
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 76 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي