تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
كذا عادةُ الدهر الخئونِ ولم يزل . . . يُخَلّط في الأحكام حقّاً بباطل رأيت الغنى عند الأراذل محنة . . . على الناس مثلَ الفقرِ عند الأفاضل قال المتنبي : والغنى في يد اللئيم قبيح . . . مثل قبح الكريم في الإملاق بانت سعاد وكانت بيضةَ البلدِ . . . فقلت قد فارقت روحي من الجسد يا أكرمَ الناسِ أخلاقاً وأوفرَهم . . . عقلا وأسبقَهم فيه إلى الأمد أصبحت أفضل من يمشي على قدم . . . بالرأي والعقل لا بالبطش والجلد لئن ضَعُفْت وأضناك السقامُ فلم . . . تضعف قوى عقلك الصافي ولم تمد لو كان أفضل ما في الخلق بطشهم . . . دون العقول لكان الفضل للأسد وإنما العقل شيء لا يجود به . . . للناس غيرُ الجواد الواحد الصمد قال المتنبي : لولا العقول لكان أدنى ضيغم . . . أدنى إلى شرف من الإنسان لابن إدريس الأعور وهو من أولاد مروان بن أبي حفصة مولى بني أمية يرثي عبد الله ابن طاهر : أجيلُ طرفي فما ألْقى سوى جَدَثٍ . . . وَأرَى محاسنَ ذاك المنظر البهج وتربةٍ ما رأتها عينُ غانية . . . إلا سَخَتْ بدم بالدمع ممتزج وسوّدَتْها بنِقسٍ بعد غالية . . . وبدّلت حمرة التفاح بالسبج قال المتنبي : وأبرزتِ الخدورُ مُخبَآت . . . يَضَعن النِقسْ أمكنة الغوالي