تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
لأبي العتاهية : بدني ناحل وصبري بدين . . . واعتزامي ماض وجسمي حسير ومن الموت قد سلمتُ ولكن . . . بعد هذا إلى الممات أصِيرُ يا خليلي كيف يخدعني الده . . . ر وإني به بصير خبير سَقيِّاني من قبل أن يتقضى . . . أملٌ ارتجى وعمرٌ قصير قال المتنبي : فإن أمْرَض فما مرض اصطباري . . . وإن أحْمَمْ فما حمَّ اعتزامي وإن أسلم فما أبقى ولكن . . . سلمت من الحمام إلى الحمام تمتع من سهاد أو رقاد . . . ولا تأمن كرىً تحت الرجام فإن لثالث الحالين معنى . . . سوى معنى انتباهك والمنام لمهيرِ بن العبدي جد أبي هفان في قصيدة يعزّى بها صديقاً له : تَسَلّ ولا تحزن عليه فإنني . . . أرى الحزن يُرْدى الجسم عند التهجم وسَرِّ فللنفس الشريفة نفرة . . . عن الجسم لولا الإلف لم تتلعثم قال المتنبي : إلف هذا الهواء أوْقَع في الأن . . . فُسِ أنّ الحمامَ مُرّ المذاق لأبي جعفر محمد بن بشير البصري المعروف بزريق : فلا تحسبوا الإقتارَ عاراً عليكم . . . وأعداؤكم مُثْرون بين المحافل