لأبي العتاهية :
بدني ناحل وصبري بدين . . . واعتزامي ماض وجسمي حسير
ومن الموت قد سلمتُ ولكن . . . بعد هذا إلى الممات أصِيرُ
يا خليلي كيف يخدعني الده . . . ر وإني به بصير خبير
سَقيِّاني من قبل أن يتقضى . . . أملٌ ارتجى وعمرٌ قصير
قال المتنبي :
فإن أمْرَض فما مرض اصطباري . . . وإن أحْمَمْ فما حمَّ اعتزامي
وإن أسلم فما أبقى ولكن . . . سلمت من الحمام إلى الحمام
تمتع من سهاد أو رقاد . . . ولا تأمن كرىً تحت الرجام
فإن لثالث الحالين معنى . . . سوى معنى انتباهك والمنام
لمهيرِ بن العبدي جد أبي هفان في قصيدة يعزّى بها صديقاً له :
تَسَلّ ولا تحزن عليه فإنني . . . أرى الحزن يُرْدى الجسم عند التهجم
وسَرِّ فللنفس الشريفة نفرة . . . عن الجسم لولا الإلف لم تتلعثم
قال المتنبي :
إلف هذا الهواء أوْقَع في الأن . . . فُسِ أنّ الحمامَ مُرّ المذاق
لأبي جعفر محمد بن بشير البصري المعروف بزريق :
فلا تحسبوا الإقتارَ عاراً عليكم . . . وأعداؤكم مُثْرون بين المحافل
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 72
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٧٢