تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
هذا المعنى هو السحر الحلال الذي رزقه وحرمه غيره . لأبي المستورد : حلّ المشيب بمفرقي . . . فكأنه سيف صقيل أقبح بضيف قال لي . . . لما أتى قَرُب الرحيل قال المتنبي : ضيف ألمّ برأسي غير محتشم . . . والسيف أحسن فعلا منه باللّمم وقد سبق إلى هذا المعنى البحتري فأجاد وأحسن حيث قال : وددت بياض السيف يوم لقيتني . . . مكان بياض الشيب حلّ بمفرقي وله أيضاً : سماحاً وبأساً كالصواعق والحيا . . . إذا اجتمعا في العارض المتراكم قال المتنبي : فتى كالسحاب الجون يرجى ويتقى . . . يرجّى الحيا منه وتخشى الصواعق أبو تمام : عطاء لو اسطاع الذي يستميحه . . . لأصبح من بين الورى وهو عاذله قال المتنبي : وكنت أعيب عَذْلا في سَمَاحٍ . . . فها أنا في السماح له عذول الخليع الأكبر : وخير بلاد الله عندي بلدة . . . أنال بها عِزّاً وأحوى بها حمدا