وأعاد أيضاً فقال :
فسرت إليك في طلب المعالي . . . وسار سواي في طلب المعاش
ولم يسمع بلفظ عامي أسخف من هذا :
ابن المعتز :
وأرى الثريا في السماء كأنها . . . خُرُدٌ تبدّت في ثياب حداد
للمعوج الرقي :
كأن بنات نعش حين لاحت . . . نوائحُ واقفاتٌ في حداد
قال المتنبي :
كأنّ بناتِ نعشٍ في دجاها . . . خرائدُ سافراتٌ في حداد
لبشار بن برد :
وظنّ وهو مُجِدّ في هزيمته . . . ما لاح قدّامه شخصاً يسابقه
أبو نواس :
فكل كفّ رآها ظنها قدحاً . . . وكل شيء رآه ظنّه الساقي
قال المتنبي :
وضاقت الأرض حتى كاد هاربهم . . . إذا رأى غير شيء ظنه رجلا
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 77
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٧٧