لمروان بن سعيد من أولاد المهلب بن أبي صفرة من غلمان الخليل بن أحمد رحمه الله تعالى :
نَظَرتْ بعَينَي جؤذر ، فتقطعت . . . كبدي عليها ساعَةَ الإعْراض
لهوى القلوب سريرة مكتومة . . . ما إن تبينُ كسائر الأعراض
قال المتنبي :
لهوى القلوب سريرةٌ لا تُعْلمُ . . . عَرَضاً نظرت وخلت أني أسْلَمُ
لبكر بن النطاح وكان يخدم أبا دلف العجلي ( مليح الشعر ) .
ولو لم يكن في كفه غير روحه . . . لجاد بها فليتق الله سائله
ولبشار بن برد :
ويسبق إنجازُه وعدَه . . . وليس يحيل على باطل
يرى أنه أبخلُ الباخلين . . . إذا جاد بالرّوح للسائل
ومبتسمٌ ضاحكٌ وجههُ . . . إذا صال كلُّ فتىً باسل
ومستحقر معضلاتِ الأمور . . . فلا يرجع الطرفَ عن هائِل
قال المتنبي :
إنك من معشر إذا وَهَبوا . . . ما دونَ أعمارهم فقد بَخِلوا
وأخذ مصراعَ بشار في قصيدته :
إلامَ طَماعيةُ العاذل
فقال :
فلا يزعُ القلب عن مُقْدَم . . . ولا يَرْجِعُ الطَّرفَ عن هائل
إلا أنه جنّس وما قصر .
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 74
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٧٤