تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
لمروان بن سعيد من أولاد المهلب بن أبي صفرة من غلمان الخليل بن أحمد رحمه الله تعالى : نَظَرتْ بعَينَي جؤذر ، فتقطعت . . . كبدي عليها ساعَةَ الإعْراض لهوى القلوب سريرة مكتومة . . . ما إن تبينُ كسائر الأعراض قال المتنبي : لهوى القلوب سريرةٌ لا تُعْلمُ . . . عَرَضاً نظرت وخلت أني أسْلَمُ لبكر بن النطاح وكان يخدم أبا دلف العجلي ( مليح الشعر ) . ولو لم يكن في كفه غير روحه . . . لجاد بها فليتق الله سائله ولبشار بن برد : ويسبق إنجازُه وعدَه . . . وليس يحيل على باطل يرى أنه أبخلُ الباخلين . . . إذا جاد بالرّوح للسائل ومبتسمٌ ضاحكٌ وجههُ . . . إذا صال كلُّ فتىً باسل ومستحقر معضلاتِ الأمور . . . فلا يرجع الطرفَ عن هائِل قال المتنبي : إنك من معشر إذا وَهَبوا . . . ما دونَ أعمارهم فقد بَخِلوا وأخذ مصراعَ بشار في قصيدته : إلامَ طَماعيةُ العاذل فقال : فلا يزعُ القلب عن مُقْدَم . . . ولا يَرْجِعُ الطَّرفَ عن هائل إلا أنه جنّس وما قصر .
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 74 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي