تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
لعبيد الله بن طاهر بن الحسين الخراساني : إذا كَرُمت نفسُ الفتى عَفَّ قلبه . . . وساعده عيناه واليد والفم وغير جميل أن يُرَى المرءُ مُطْرِقاً . . . وفي قلبه نار من الشر تَضْرَم قال المتنبي : وإطراق طرف العين ليس بنافع . . . إذا كان طرفُ القلب ليس بمطرق طرف القلب من اللفظ البارد العامي . لبشار بن برد : تنفست شوقاً كلما ذكروا نجداً . . . ولم يَرْقَ دمعي بَعْدَ بُعْدهم وَجْدا إذا جمع الإنسان رأياً ونجدة . . . ونفسا عزوفاً ساد واحتقب المجدا ورب امرئ يُكْفَى قِتَالَ عدوه . . . بآرائه والسيف ما فارق الغمدا ثم يقول في آخر القصيدة : فما زلت ذا رأي تحوز به العلا . . . ولا زلت عن عقل تشيد به مجدا قال المتنبي : الرأي قبل شجاعة الشجعان . . . هو أوّل وهي المحل الثاني فإذا هما اجتمعا لنفس حرّة . . . بلغت من العلياء كل مكان ولربما طعن الفتى أقرانه . . . بالرأي قبل تطاعن الأقران قد لمح هذه الأبيات المتنبي ، فألتقط جواهرها ونظمها في قصيدة ( في عقد ) .