قال المتنبي :
وجرم جرّه سفهاء قوم . . . فحلّ بغير جانيه العقاب
وأفصح من هذا قول ابن كعب :
جانيك من يجني عليك وقد . . . يُعدى الصحاحَ مباركُ الحُرب
وهذا كلام متداول مأخوذ من قول الله تعالى : ( أتهلكنا بما فعل السفهاء ) ؟
للناشئ من قصيدة له :
من يحتمل ثقل من يأتيه معتفياً . . . لم يتّجه نحوه ذم ولم يُعَب
ومن عَلَت في اكتساب المجد همتُه . . . ولم يساعده جَدّ بات في تعب
قال المتنبي :
وأتْعبُ خلق الله مَنْ زاد همّه . . . وقَصّر عما تشتهي النفس وُجْدُه
لمطيع بن إياس الكندي يهنئ جعفر بن أبي جعفر المنصور عند بُرْئه من علته :
يا بن الجحاجحة القرو . . . م السادةِ الغرِّ الكرام
والمستضاء برأيه . . . وبوجهه وابن الإمام
لا تشك عارض علة . . . ولي ولم يك ذا عُرام
فالله جَلّى ما ترا . . . كم من سحائبها العظام
وكساك عاجل صحة . . . وسلامة طولُ السقام
والبدر يكسبه المحا . . . ق سنا الإضاءة والتمام
للبحتري في عبد الله المعتز في حبسه :
وقد هذبتك الحادثات وإنما . . . صَفَا الذّهَبُ الإبريز قبلَكَ بالسَّبْك
قال المتنبي :
لعل عَتْبَكَ محمودٌ عواقبُه . . . فربما صَحت الأجسامُ بالعلل
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 70
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٧٠