تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
قال المتنبي : وجرم جرّه سفهاء قوم . . . فحلّ بغير جانيه العقاب وأفصح من هذا قول ابن كعب : جانيك من يجني عليك وقد . . . يُعدى الصحاحَ مباركُ الحُرب وهذا كلام متداول مأخوذ من قول الله تعالى : ( أتهلكنا بما فعل السفهاء ) ؟ للناشئ من قصيدة له : من يحتمل ثقل من يأتيه معتفياً . . . لم يتّجه نحوه ذم ولم يُعَب ومن عَلَت في اكتساب المجد همتُه . . . ولم يساعده جَدّ بات في تعب قال المتنبي : وأتْعبُ خلق الله مَنْ زاد همّه . . . وقَصّر عما تشتهي النفس وُجْدُه لمطيع بن إياس الكندي يهنئ جعفر بن أبي جعفر المنصور عند بُرْئه من علته : يا بن الجحاجحة القرو . . . م السادةِ الغرِّ الكرام والمستضاء برأيه . . . وبوجهه وابن الإمام لا تشك عارض علة . . . ولي ولم يك ذا عُرام فالله جَلّى ما ترا . . . كم من سحائبها العظام وكساك عاجل صحة . . . وسلامة طولُ السقام والبدر يكسبه المحا . . . ق سنا الإضاءة والتمام للبحتري في عبد الله المعتز في حبسه : وقد هذبتك الحادثات وإنما . . . صَفَا الذّهَبُ الإبريز قبلَكَ بالسَّبْك قال المتنبي : لعل عَتْبَكَ محمودٌ عواقبُه . . . فربما صَحت الأجسامُ بالعلل