تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
محمد بن أبي عيينة المهلبي : إني لأختار الحِمَا . . . م على مصاحبة اللئام وأفرّ منهم ما حيي . . . تُ ولا أفرّ من الحسام نفسي الكريمة لا تق . . . رّ على المذلة والملام والموتُ أطيبُ في فَمي . . . عند الهَوَانِ من المُدام قال المتنبي : وعندها لذّ طعم الموت شاربه . . . إن المنية عند الذّل قِنْديد قد أنصف المتنبي في إبدال المدام بالقنديد ؛ ليُعَدّ بسبب هذه الفصاحة في شعراء الجاهلية ، عند استعماله الألفاظ الغريبة ، والقنديد نبيذ يعمل من القَنْد وذُكر في اشتقاق أسماء الخمر شرفُها . أبو العتاهية : أزفّ أبْكارَ أشعاري إليك فما . . . عندي سوى الشكر لا خيلٌ ولا مال فأقبل هديةَ من تصفو مودتُه . . . إن لم تساعِدْه فيما رامه الحال قال المتنبي : لا خيل عندك تُهديها ولا مال . . . فليسعد النطق إن لم تسعد الحال هذه الأنواع من السرقات فاضحة لصاحبها ؛ لأنه أخذ اللفظ والمعنى والرّوي ، ثم ادعى هذه المعجزات لنفسه :