تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
قال المتنبي : وفى الحرب حتى لو أراد تأخراً . . . لأجبره الطبعُ الكريمُ إلى القُدْم العوني : الجن والإنس والأعْراب والعجم . . . في خوف سطوته أجسامهم رِمم رماحه تُعدم الأحياَء عمرَهمُ . . . لكنّ مُمْسِكَها يحيا به العدم المتنبي : لقد حالَ بين الجِنّ والإنس سَيْفُه . . . فما الظَّن بعد الجنّ بالعُرْب والعُجْم وفي هذه القصيدة بعينها يقول : وإن تُمسِ داءً في القلوبِ قَنَاتُه . . . فمُمْسِكُها فيه الشفاءُ من العُدم السيد الحميري : شرفت بك الأرض البسيطة بعْدما . . . أسْكِنْتها وتجلت الأقطار فالأرض حيث أقمت فيها جنة . . . والأرض حيث رحلت عنها نار قال المتنبي : أرضٌ لها شرفٌ سواها مثلُها . . . لو كان مثلُك في سِواها يُوجَد بألف شمعة يهتدي الدليل إلى نظم هذا البيت المشكل . البحتري : أجرين دمعي لدى النوى ودمى . . . ظلماً وعذّبنني بهجران