قال المتنبي :
وفى الحرب حتى لو أراد تأخراً . . . لأجبره الطبعُ الكريمُ إلى القُدْم
العوني :
الجن والإنس والأعْراب والعجم . . . في خوف سطوته أجسامهم رِمم
رماحه تُعدم الأحياَء عمرَهمُ . . . لكنّ مُمْسِكَها يحيا به العدم
المتنبي :
لقد حالَ بين الجِنّ والإنس سَيْفُه . . . فما الظَّن بعد الجنّ بالعُرْب والعُجْم
وفي هذه القصيدة بعينها يقول :
وإن تُمسِ داءً في القلوبِ قَنَاتُه . . . فمُمْسِكُها فيه الشفاءُ من العُدم
السيد الحميري :
شرفت بك الأرض البسيطة بعْدما . . . أسْكِنْتها وتجلت الأقطار
فالأرض حيث أقمت فيها جنة . . . والأرض حيث رحلت عنها نار
قال المتنبي :
أرضٌ لها شرفٌ سواها مثلُها . . . لو كان مثلُك في سِواها يُوجَد
بألف شمعة يهتدي الدليل إلى نظم هذا البيت المشكل .
البحتري :
أجرين دمعي لدى النوى ودمى . . . ظلماً وعذّبنني بهجران
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 168
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٦٨