فنَبّه من النوم الحسامَ ولا تَنَمْ . . . لتبقى فما في الأرض شييءٌ مُخلَّد
المتنبي :
ذكرُ الفتى عمرُه الثاني وحاجَتُه . . . ما قَاتَه وفضولُ العيشِ أشغال
أفسد بيت علي بن الجهم ؛ لأن ذكر الفتى إذا لم يقترن بالخير لم ينفعه ، بل هو موت معجَّل .
بشار بن برد :
ألا إن قلبي من فراقِ أحبَّتي . . . وإن كنتُ لا أبدى الصَّبَابة جازع
ودمعي بين الحزن والصبر فأضحى . . . وسَتْرى عن العذال عاص وطائع
المتنبي :
الحزن يُقْلق والتجمل يردَعُ . . . والدمع بينهما عَصِيٌّ طَيّع
قد أبدع ما شاء في تغيير طائع إلى طيع ؛ فله قصب السبق ، وفضيلة الحذق .
مسلم بن الوليد :
له عطايا تردُّ الروحَ نفحَتُها . . . إلى النفوس وتحيى ميتَ الأمل
يهدى العُفَاةَ إليها قبل رغبتهم . . . فيها ويُغنيهم عن كلفة الرِّحَل
المتنبي :
نَفَحتْنا منه الصَّبَا بِنَسِيم . . . رَدَّ رُوحاً في مَيّت الآمال
البحتري :
يقدمه الطبع الكريم إلى الوغى . . . إذا رام حزماً فيه أن يتأخرا
ويعطى الذي لَوْ جَادَ يوماً ببعضه . . . جوادٌ لأضحى دهرَهُ متحسّرا
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 167
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٦٧