تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
فنَبّه من النوم الحسامَ ولا تَنَمْ . . . لتبقى فما في الأرض شييءٌ مُخلَّد المتنبي : ذكرُ الفتى عمرُه الثاني وحاجَتُه . . . ما قَاتَه وفضولُ العيشِ أشغال أفسد بيت علي بن الجهم ؛ لأن ذكر الفتى إذا لم يقترن بالخير لم ينفعه ، بل هو موت معجَّل . بشار بن برد : ألا إن قلبي من فراقِ أحبَّتي . . . وإن كنتُ لا أبدى الصَّبَابة جازع ودمعي بين الحزن والصبر فأضحى . . . وسَتْرى عن العذال عاص وطائع المتنبي : الحزن يُقْلق والتجمل يردَعُ . . . والدمع بينهما عَصِيٌّ طَيّع قد أبدع ما شاء في تغيير طائع إلى طيع ؛ فله قصب السبق ، وفضيلة الحذق . مسلم بن الوليد : له عطايا تردُّ الروحَ نفحَتُها . . . إلى النفوس وتحيى ميتَ الأمل يهدى العُفَاةَ إليها قبل رغبتهم . . . فيها ويُغنيهم عن كلفة الرِّحَل المتنبي : نَفَحتْنا منه الصَّبَا بِنَسِيم . . . رَدَّ رُوحاً في مَيّت الآمال البحتري : يقدمه الطبع الكريم إلى الوغى . . . إذا رام حزماً فيه أن يتأخرا ويعطى الذي لَوْ جَادَ يوماً ببعضه . . . جوادٌ لأضحى دهرَهُ متحسّرا