هشام بن إبراهيم الكرماني :
لا يحوز المجدَ إلا سيدٌ . . . باذلٌ للمال مفضالٌ فَطِن
يَكْسِب الحمدَ بوجه ضاحك . . . يسترِقُّ الحرَّ والخلقَ الحسن
عبد الصمد بن المعذل :
أفنى بجدّ السيف آجالَ العدا . . . وسيوفَه وعوالِيَ المُرَّان
والضرب يفعل بالحسام وحدِّه . . . ما تفعل الآجال بالإنسان
قال المتنبي :
القاتلُ السيفَ في جسمِ القتيلِ به . . . وللسيوفِ كما الناس آجال
أغرب المتنبي في سلخ هذين البيتين ، ومسخهما ، والله يطالبه بما فعل .
رزيق العروضي من قصيدة أولها :
قد بكينا لما رأينا الطلولا . . . دارسات وما خَشِينا العذولا
نحن في دهرنا إذا ما اجتَنَبْنا . . . قبحَ أفعالنا فعلنا الجميلا
إن موتَ الفتى جواداً سخيّاً . . . هو خيرٌ من أن يعيشَ بخيلا
المتنبي :
إنا لفي زمن ترك القبيح به . . . من أكثر الناس إحسان وإجمال
علي بن الجهم :
ولا خيرَ في عيش امرئ وهْو خامل . . . وذكرُ الفتى بالخير عمرٌ مجدَّد
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 166
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٦٦