تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
هشام بن إبراهيم الكرماني : لا يحوز المجدَ إلا سيدٌ . . . باذلٌ للمال مفضالٌ فَطِن يَكْسِب الحمدَ بوجه ضاحك . . . يسترِقُّ الحرَّ والخلقَ الحسن عبد الصمد بن المعذل : أفنى بجدّ السيف آجالَ العدا . . . وسيوفَه وعوالِيَ المُرَّان والضرب يفعل بالحسام وحدِّه . . . ما تفعل الآجال بالإنسان قال المتنبي : القاتلُ السيفَ في جسمِ القتيلِ به . . . وللسيوفِ كما الناس آجال أغرب المتنبي في سلخ هذين البيتين ، ومسخهما ، والله يطالبه بما فعل . رزيق العروضي من قصيدة أولها : قد بكينا لما رأينا الطلولا . . . دارسات وما خَشِينا العذولا نحن في دهرنا إذا ما اجتَنَبْنا . . . قبحَ أفعالنا فعلنا الجميلا إن موتَ الفتى جواداً سخيّاً . . . هو خيرٌ من أن يعيشَ بخيلا المتنبي : إنا لفي زمن ترك القبيح به . . . من أكثر الناس إحسان وإجمال علي بن الجهم : ولا خيرَ في عيش امرئ وهْو خامل . . . وذكرُ الفتى بالخير عمرٌ مجدَّد