تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وإنّي كالشمس بي يُهْتدى . . . إذا غطّت الشمسَ سودُ السحُب قال المتنبي : تَرَكنا لأطرافِ القَنَا كُلَّ شهوة . . . فليس لنا إلا بِهِنَّ لِعَابُ وإني لنجم يهتدي صحبتي به . . . إذا حَال من دون النجوم سحاب ديك الجن عبد السلام : وإني بريءٌ من أخي وانتسابه . . . إليّ إذا ألفيتُ في طبعه بخلا فإن لم تكن بالطبع نفسي كريمةً . . . وإن كرُم الآباء لم أره فضلا المتنبي : وآنف من آخي لأبى وأمي . . . إذا ما لم أجده من الكرام ولست بقانع من كل فضل . . . بأن أعْزَي إلى جدّ همام أبو الهندي صاحب نصر بن سيار : طالَ عَتْبُ الزمان ظلماً علينا . . . وجفانا فما لَه إعْتَابُ فأجِرنا من عتبه وأذاه . . . أنْتَ تُرْجى لمثله وَتُهاب ما لنا منصف سواك فيشكي . . . أنت كالنصل والملوك قراب قال المتنبي : لَنَا عندَ هذا الدّهْرِ حَقٌّ يَلُطُّه . . . وقد قلّ إعتابٌ وطالَ عِتَاب ولا مُلْكَ إلا أنْتَ والمُلكُ فضلةٌ . . . كأنكَ سيف فيه وَهْوَ قِرَابُ