وإنّي كالشمس بي يُهْتدى . . . إذا غطّت الشمسَ سودُ السحُب
قال المتنبي :
تَرَكنا لأطرافِ القَنَا كُلَّ شهوة . . . فليس لنا إلا بِهِنَّ لِعَابُ
وإني لنجم يهتدي صحبتي به . . . إذا حَال من دون النجوم سحاب
ديك الجن عبد السلام :
وإني بريءٌ من أخي وانتسابه . . . إليّ إذا ألفيتُ في طبعه بخلا
فإن لم تكن بالطبع نفسي كريمةً . . . وإن كرُم الآباء لم أره فضلا
المتنبي :
وآنف من آخي لأبى وأمي . . . إذا ما لم أجده من الكرام
ولست بقانع من كل فضل . . . بأن أعْزَي إلى جدّ همام
أبو الهندي صاحب نصر بن سيار :
طالَ عَتْبُ الزمان ظلماً علينا . . . وجفانا فما لَه إعْتَابُ
فأجِرنا من عتبه وأذاه . . . أنْتَ تُرْجى لمثله وَتُهاب
ما لنا منصف سواك فيشكي . . . أنت كالنصل والملوك قراب
قال المتنبي :
لَنَا عندَ هذا الدّهْرِ حَقٌّ يَلُطُّه . . . وقد قلّ إعتابٌ وطالَ عِتَاب
ولا مُلْكَ إلا أنْتَ والمُلكُ فضلةٌ . . . كأنكَ سيف فيه وَهْوَ قِرَابُ
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 162
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٦٢