تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
إبراهيم بن متمم بن نويرة : والخيل قد نسجت على صَهَواتها . . . أيْدي الرياح براقعاً وجلالا ضاقت عليهن الفلاةُ فلا ترى . . . من كثرة القتلى لهنّ مجالا قال المتنبي : خافياتِ الألوانِ قد نَسَج النَّق . . . عُ عليها بَرَاقِعاً وَجَلالا ولَتَمْضنّ حيث لا يجد الرُّم . . . حُ مداراً ولا الحصانُ مجالا هذه طريق التوارد لا يشك فيه شاعر ، ولا يسمح لأحد بمثله خاطر . ديك الجن عبد السلام : الكلبُ فوقَ أناس أنت مالكهم . . . ونعمةُ أنتَ فيها عندنا نِقَمُ وإن دهراً علوتَ الناسَ كلَّهم . . . فيه فبالجهل والخذلان متهم قال المتنبي يهجو كافوراً : جَازَ الألَى مَلَكَتْ كَفاك قَدْرهم . . . فَعُرِّفوا بك أنّ الكلبَ فوقهم فإنهُ حُجةٌ يُؤْذِى القلوبَ بها . . . مَنْ دِينُه الدَّهْرُ والتعطيلُ والقِدَمُ هذا البيت عليه أثر العيّ ؛ لأن الدهر والتعطيل والقِدم إلحادٌ كله ، وأحسن من هذا قول ابن الرومي : لا قُدّسَتْ نُعمى تسربلتَها . . . كم حُجةٍ فيها لزنديق صبراً أبا الصقر فكم طائرٍ . . . خرّ صريعاً بعد تحليق الخبزأرزي : خليتني ضائعاً والحال حائلة . . . ورمت في الكيل بخساً بعد تطفيف أسْنَى العوارف ما يأتي الزمان به . . . عفواً وطوعاً بلا مطل وتسويف