تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
قال المتنبي : تَخِرّ له القبائلُ ساجداتٍ . . . وتحمَدهُ الأسنة والشفار أبعد هذا التقسيم من كلام معبد وفصاحته وحذقه وملاحته ؟ أبو راسب البجلي أشعر أهل زمانه يمدح أبا دلف قاسماً : رأيتُ ملوكَ الأرض شرقاً ومغرباً . . . فَمَوْلاهم عند الحقيقة قاسم صرائمه في المشكلات صَوَارِمٌ . . . وآراؤه في المعضلات أراقم ترى سَيْبَه يُحيْى العُفَاةَ وسيفه . . . يُبيد عِدَاه فهو مُعْط وحَارِمُ قال المتنبي : وقد رأيْتُ الملوكَ قاطبةً . . . وسِرْتُ حتى رأيتُ مولاها ومَن مَنَايَاهُمُ براحته . . . يأمرها فيهم وينهاها ولا أدري أرأى الملوكَ المتنبي قاطبة عابسة أو ضاحكة مستبشرة ، ولكنه بالإجماع جاء بكلام غثّ بارد كذب . السيد الحميري يمدح بعض أولاد عبد الله بن الحسن بن الحسين الشريف : همة تنطح الثريَّا وعزٌّ . . . نَبَوِيٌّ يزعزع الأجبالا وعطاءٌ إذا تأخر عنه . . . سائلوه اقتضاهم استعجالا قال المتنبي : شرفٌ ينطحُ النجومَ برَوْقيْ . . . هِ وعزٌّ يُقَلقل الأجْبَالا