تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
نزلنا على ماء كأن مذاقه . . . جني النحل لا يَفنى ولا يتكدر قال المتنبي : وليلاً توسَّدنا الثَّويةَ تحته . . . كأن ثراها عنبر في المرافق لم يقصر المتنبي في تبديل المفارق بالمرافق وأحسن ما شاء . مخيم الراسبي : سرى نحوهم جيش على الأرض زَحْفُه . . . وزَحْمتُه جازتْ بطونَ الفراقد وخدّت بأيديها الجيادُ صخورها . . . فتحسبُ ما فيها مَجَرَّ الأساود وفوق ثناياها رءوسٌ تبددت . . . كَمَالٍ توَّلتْ نقدَه كفُّ ناقد قال المتنبي : خميسٌ بِشرق الأرض والغربِ زَحْفُه . . . وفى أذن الجوزاء منه زَمَازِم إذا زَلِقَت مَشَّيْتَها ببطونها . . . كما تَتَمشى في الصعيدِ الأراقم نثرتهمُ فوقَ الأحيدب نَثْرة . . . كما نُثِرتْ فوق العروس الدراهم أبدع المتنبي ما شاء حين بدّل الناقد والمال بالعروس والنثار ، وصيّر الأساود أراقم ، وجعل الفراقد الجوزاء . معبد بن طوق البصري ، وهو شاعر مبدع يمدح : تذل له القواضب والعوالي . . . وتخدمه المسومة العراب إذا أغضبته صافحت منهم . . . حساماً ليس يحجبه القراب وإن أرضيته قابلت نفساً . . . تضئ فلا يغطيها سحاب